■ «الحبيب» قال إن «الشيعة هى الإسلام» فما ردكم؟
كنت أتمني أن أٌرد على عالم كُفء ، لكن من خلال مادة الخصم العلمية ، علمتُ أني أرد على رويبضة ، يعاني مرضاً نفسياً ، وخللاً عقديا ، وحقداً مجوسيا ، يتجلي من إجابته لأول سؤال ، حيث عرف الشيعة تعريفاً ما قال به عالم وأقول له ولأمثاله :
لفظة الشيعة لا تطلق إلا على أتباع الرجل وأنصاره ، فيقال : فلان من شيعة فلان ، أي ممن يهوون هواه ، ، كما قال الزبيدي : كل قوم اجتمعوا على أمر فهم الشيعة ، وكل من عاون إنساناً وتحزب له فهو شيعة له ، وأصله من المشايعة وهي المطاوعة والمتابعة . [تاج العروس – للزبيدي – 5/405].
والشيعة الروافض لا أساس لهم في عصر النبوة ، إذ أن العصر الأول تسمى فيه أتباع النبي صلي الله عليه وسلم " بالصحابة " ، ولم يتسموا بالشيعة ، إذ لم يكن استعمال هذه اللفظة في العصر الأول من الإسلام إلا في معناه الأصلي والحقيقي ، وقد شاع استعمالها عند اختلاف معاوية مع عليَ رضي الله عنهما بعد شهادة عثمان رضي الله عنه ، فكان يقال عن أنصار عليَ وأتباعه شيعة عليَ ، حيث يشايعونه ويناصرونه في حروبه مع معاوية ، كما شيعة معاوية يرون الأمر بالعكس ، للجوءِ قتلة عثمان إلي معسكر عليَ حسب زعمهم . بل آتي بهذا صريحاً لعالم شيعي كبير حيث يقول : ثم بعد مقتل عثمان وقيام معاوية وأتباعه في وجه عليَ بن أبي طالب ، وإظهاره الطلب بدم عثمان ، واستمالته عدداً عظيماً من المسلمين إلي ذلك ، صار أتباعه يعرفون بالعثمانية ، وصار أتباع عليَ يعرفون بالعلوية مع بقاء إطلاق اسم الشيعة عليهم ، واستمر ذلك مدة ملك بني أميه . [أعيان الشيعة – محسن الأمين– الجزء الأول – القسم الأول – ص 12 – 1/12] .
بل هذا هو حكم عليَ بن أبي طالب في الشيعة حيث قال : ... المزيد








