خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ثُمَّ قَالَ هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ سُبُلٌ قَالَ يَزِيدُ مُتَفَرِّقَةٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ ))
{ إِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِه }
من أجل ذلك أقول إن عقيدة التوحيد لو صحت فى قلب العبد كان له من الله التوفيق ، اما إذا فسدت عقيدة التوحيد فى قلب العبد فكبر عليه أربعه .
من أجل ذلك آثرت أن آتي بشبهة هؤلاء حتى انني أتيت بمراجعهم معي حتى لا يقال أننا أتينا بحرف من عندنا ." />
الأحد 10 شهر ربيع الثاني 1441هـ الموافق 8 ديسمبر 2019م